الثلاثاء، 4 نوفمبر 2008

لحظه

توقفت امام فاترينة المحل بثيابها الرثه كانت تنظر الي الالعاب بكل شغف تقارن بين ماتلبسه التماثيل الخشبيه وما تلبسه هي تمنت لو تكون مثلهم لا تتحرك وتلبس ثيابا نظيفه بدلا من ثيابها التي افناها الشارع بكل ما فيه وكل من فيه
تمنت ان تمسك عروسة وتحضنها بدلا من العرائس التي تصنعها من اوراق الجرائد وتحاول ان تمارس عليها العابها الصغرية مثلها
بدون ان تشعر وجدت يدها علي الزجاج تحاول ان تمسك حتي بخيال لعبة من تلك الالعاب التي امامها .
فجاه وجدت من يصرخ فيها "ابعدي عن هنا هتوسخي الازاز "ارتعدت وجرت ولم ارها بعد ذلك.

هناك 7 تعليقات:

Desert cat يقول...

ومش هتشوفها تانى يا دكتور لانها هتخاف تقرب بعد كدا من الازاز علشان مش تسمع نفس اللفظ انها حتوسخ الازاز

محمد سامى يقول...

سوري يا قطه اذا كانت الجمله ازعجتك بس ده بيتقال في كل مكان لا طفل شارع
انا قصدت انقل معاناة فئه مش لا قيه اي نوع من انواع الرعايه والمجتمع كله عليها

محمد سامى يقول...

بالمناسبه انا مقلتش انا كنت بتفرج بس

احساس لسه حى يقول...

عزيزى

تفتكر اللى فى الشارع هيمتنى ملابس نظيفه

اكيد هيدور على لقمة يكلها

لان الملابس مش هتقرصه لو اتوسخت اد قرصة معدته

وعلى العموم

انا مقتنع ان اى حد ملقيش الا الشارع متواه فى حد هيشيل ذنبه

من اول اقرب الناس اليه

الى رئيس دولته

وليهم حساب على تهاونهم فى حق الانسانه دى

ربنا ما يذلناش لاى حد

تحياتى

سلام

محمد سامى يقول...

شكرا علي مرورك
اللي في الشارع فعلا ناقصهم حاجات كتير
بس هنعمل ايه
هو ده النظام الراسمالي في بلدنا وقرفه

HAPPY يقول...

هو اكيد الاحساس بالحرمان واصل بس أكيد هى محرومة من حاجات اكتر من كده بكتيرررر..

محمد سامى يقول...

صح محرومين من حاجات كتير اولها الامان والاكل النضيف واللبس وكل شئ تقريبا
للاسف احنا قلوبنا حجر