اهداء
من قصائد امل دنقل
ماريّا ؛ يا ساقية المشرب
اللّيلة عيد
لكنّا نخفي جمرات التنهيد !
صبى النشوة نخبا .. نخبا
صبى حبّا
قد جئنا اللّيلة من أجلك
لنريح العمر المتشرّد خلف الغيب المهلك
في ظلّ الأهداب الإغريقيّة !
ما أحلى استرخاءه حزن في ظلّك
في ظلّ الهدب الأسود
...................
ماذا يا ماريّا ؟
الناس هنا كالناس هنالك في اليونان
بسطاء العيشة ، محبوبون
لا يا ماريّا
الناس هنا – في المدن الكبرى – ساعات
لا تتخلّف
لا تتوقّف
لا تتصرّف
آلات ، آلات ، آلات
كفى يا ماريّا
نحن نريد حديثا نرشف منه النسيان !
..........................
ماذا يا سيّدة البهجة ؟
العام القادم في بيتي زوجة ؟ !
قد ضاعت يا ماريّا من كنت أودّ
ماتت في حضن آخر
لكن ما فائدة الذكرى
ما جدوى الحزن المقعد
نحن جميعا نحجب ضوء الشمس و نهرب
كفى يا ماريّا
نحن نريد حديثا نرشف منه النسيان
..................
قولي يا ماريّا
أوما كنت زمانا طفلة
يلقي الشعر على جبهتها ظلّه
من أوّل رجل دخل الجنّة واستلقى فوق الشطآن
علقت في جبهته من ليلك خصله
فضّ الثغر بأوّل قبله
أو ما غنّيت لأوّل حبّ
غنّينا يا ماريّا
أغنية من سنوات الحبّ العذب
........................
........................
.......................
ما أحلى النغمة
لتكاد تترجّم معناها كلمة .. كلمة
غنّيها ثانية ... غنّي
( أوف .
لا تتجهّم
ما دمت جواري ، فلتتبسم
بين يديك و جودي كنز الحبّ
عيناي اللّيل .. ووجهي النور
شفتاي نبيذ معصور
صدري جنّتك الموعودة
و ذراعي وساد الربّ
فينسّم للحبّ ، تبسّم
لا تتجهّم
لا تتجهّم )
..........................
ما دمت جوارك يا ماريّا لن أتجهّم
حتّى لو كنت الآن شبابا كان
فأنا مثلك كنت صغيرا
أرفع عيني نحو الشمس كثيرا
لكنّي منذ هجرت بلادي
و الأشواق
تمضغني ، و عرفت الأطراق
مثلك منذ هجرت بلادك
و أنا أشتاق
أن أرجع يوما ما للشمس
أن يورق في جدبي فيضان الأمس
.......................
قولي يا ماريّا
العام القادم يبصر كلّ منّا أهله
كي أرجع طفلا .. و تعودي طفله
لكنّا اللّيلة محرومون
صبى أشجانك نخبا .. نخبا
صبى حبّا
فأنا ورفاقي
قد جئنا اللّيلة من أجلك !
الخميس، 6 نوفمبر 2008
الثلاثاء، 4 نوفمبر 2008
لحظه
توقفت امام فاترينة المحل بثيابها الرثه كانت تنظر الي الالعاب بكل شغف تقارن بين ماتلبسه التماثيل الخشبيه وما تلبسه هي تمنت لو تكون مثلهم لا تتحرك وتلبس ثيابا نظيفه بدلا من ثيابها التي افناها الشارع بكل ما فيه وكل من فيه
تمنت ان تمسك عروسة وتحضنها بدلا من العرائس التي تصنعها من اوراق الجرائد وتحاول ان تمارس عليها العابها الصغرية مثلها
بدون ان تشعر وجدت يدها علي الزجاج تحاول ان تمسك حتي بخيال لعبة من تلك الالعاب التي امامها .
فجاه وجدت من يصرخ فيها "ابعدي عن هنا هتوسخي الازاز "ارتعدت وجرت ولم ارها بعد ذلك.
تمنت ان تمسك عروسة وتحضنها بدلا من العرائس التي تصنعها من اوراق الجرائد وتحاول ان تمارس عليها العابها الصغرية مثلها
بدون ان تشعر وجدت يدها علي الزجاج تحاول ان تمسك حتي بخيال لعبة من تلك الالعاب التي امامها .
فجاه وجدت من يصرخ فيها "ابعدي عن هنا هتوسخي الازاز "ارتعدت وجرت ولم ارها بعد ذلك.
السبت، 1 نوفمبر 2008
اسبوعين
من اول يوم في السنه كنت دايما باصحي فرحان ان يوم انتهي من اخر سنه ليه في الكليه
لحد ما وصلنا لحد اسبوعين قبل الامتحانات و56 يوم فبل النهايه
مش عارف اذا كنت فرحان ولا زعلان
دلوقتي بجد مش حقيقة مشاعري ايه
فرحان لاني هاخلص اخيرا
حلمت باليوم ده من زمان
بس برده فيه حاجات كتير اوي مريت بيها كانت جميله
بجد انا برده خايف من الامتحانات
ربنا يعديها علي خير
عموما كويس اني عشت لحد دلوقتي
واتمني ان اللي جاي يبقي احسن من اللي فات
لحد ما وصلنا لحد اسبوعين قبل الامتحانات و56 يوم فبل النهايه
مش عارف اذا كنت فرحان ولا زعلان
دلوقتي بجد مش حقيقة مشاعري ايه
فرحان لاني هاخلص اخيرا
حلمت باليوم ده من زمان
بس برده فيه حاجات كتير اوي مريت بيها كانت جميله
بجد انا برده خايف من الامتحانات
ربنا يعديها علي خير
عموما كويس اني عشت لحد دلوقتي
واتمني ان اللي جاي يبقي احسن من اللي فات
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)