توقفت امام فاترينة المحل بثيابها الرثه كانت تنظر الي الالعاب بكل شغف تقارن بين ماتلبسه التماثيل الخشبيه وما تلبسه هي تمنت لو تكون مثلهم لا تتحرك وتلبس ثيابا نظيفه بدلا من ثيابها التي افناها الشارع بكل ما فيه وكل من فيه
تمنت ان تمسك عروسة وتحضنها بدلا من العرائس التي تصنعها من اوراق الجرائد وتحاول ان تمارس عليها العابها الصغرية مثلها
بدون ان تشعر وجدت يدها علي الزجاج تحاول ان تمسك حتي بخيال لعبة من تلك الالعاب التي امامها .
فجاه وجدت من يصرخ فيها "ابعدي عن هنا هتوسخي الازاز "ارتعدت وجرت ولم ارها بعد ذلك.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
هناك 7 تعليقات:
ومش هتشوفها تانى يا دكتور لانها هتخاف تقرب بعد كدا من الازاز علشان مش تسمع نفس اللفظ انها حتوسخ الازاز
سوري يا قطه اذا كانت الجمله ازعجتك بس ده بيتقال في كل مكان لا طفل شارع
انا قصدت انقل معاناة فئه مش لا قيه اي نوع من انواع الرعايه والمجتمع كله عليها
بالمناسبه انا مقلتش انا كنت بتفرج بس
عزيزى
تفتكر اللى فى الشارع هيمتنى ملابس نظيفه
اكيد هيدور على لقمة يكلها
لان الملابس مش هتقرصه لو اتوسخت اد قرصة معدته
وعلى العموم
انا مقتنع ان اى حد ملقيش الا الشارع متواه فى حد هيشيل ذنبه
من اول اقرب الناس اليه
الى رئيس دولته
وليهم حساب على تهاونهم فى حق الانسانه دى
ربنا ما يذلناش لاى حد
تحياتى
سلام
شكرا علي مرورك
اللي في الشارع فعلا ناقصهم حاجات كتير
بس هنعمل ايه
هو ده النظام الراسمالي في بلدنا وقرفه
هو اكيد الاحساس بالحرمان واصل بس أكيد هى محرومة من حاجات اكتر من كده بكتيرررر..
صح محرومين من حاجات كتير اولها الامان والاكل النضيف واللبس وكل شئ تقريبا
للاسف احنا قلوبنا حجر
إرسال تعليق