الخميس، 6 نوفمبر 2008

ماريا

اهداء
من قصائد امل دنقل

ماريّا ؛ يا ساقية المشرب
اللّيلة عيد
لكنّا نخفي جمرات التنهيد !
صبى النشوة نخبا .. نخبا
صبى حبّا
قد جئنا اللّيلة من أجلك
لنريح العمر المتشرّد خلف الغيب المهلك
في ظلّ الأهداب الإغريقيّة !
ما أحلى استرخاءه حزن في ظلّك
في ظلّ الهدب الأسود
...................
ماذا يا ماريّا ؟
الناس هنا كالناس هنالك في اليونان
بسطاء العيشة ، محبوبون
لا يا ماريّا
الناس هنا – في المدن الكبرى – ساعات
لا تتخلّف
لا تتوقّف
لا تتصرّف
آلات ، آلات ، آلات
كفى يا ماريّا
نحن نريد حديثا نرشف منه النسيان !
..........................
ماذا يا سيّدة البهجة ؟
العام القادم في بيتي زوجة ؟ !
قد ضاعت يا ماريّا من كنت أودّ
ماتت في حضن آخر
لكن ما فائدة الذكرى
ما جدوى الحزن المقعد
نحن جميعا نحجب ضوء الشمس و نهرب
كفى يا ماريّا
نحن نريد حديثا نرشف منه النسيان
..................
قولي يا ماريّا
أوما كنت زمانا طفلة
يلقي الشعر على جبهتها ظلّه
من أوّل رجل دخل الجنّة واستلقى فوق الشطآن
علقت في جبهته من ليلك خصله
فضّ الثغر بأوّل قبله
أو ما غنّيت لأوّل حبّ
غنّينا يا ماريّا
أغنية من سنوات الحبّ العذب
........................
........................
.......................
ما أحلى النغمة
لتكاد تترجّم معناها كلمة .. كلمة
غنّيها ثانية ... غنّي
( أوف .
لا تتجهّم
ما دمت جواري ، فلتتبسم
بين يديك و جودي كنز الحبّ
عيناي اللّيل .. ووجهي النور
شفتاي نبيذ معصور
صدري جنّتك الموعودة
و ذراعي وساد الربّ
فينسّم للحبّ ، تبسّم
لا تتجهّم
لا تتجهّم )
..........................
ما دمت جوارك يا ماريّا لن أتجهّم
حتّى لو كنت الآن شبابا كان
فأنا مثلك كنت صغيرا
أرفع عيني نحو الشمس كثيرا
لكنّي منذ هجرت بلادي
و الأشواق
تمضغني ، و عرفت الأطراق
مثلك منذ هجرت بلادك
و أنا أشتاق
أن أرجع يوما ما للشمس
أن يورق في جدبي فيضان الأمس
.......................
قولي يا ماريّا
العام القادم يبصر كلّ منّا أهله
كي أرجع طفلا .. و تعودي طفله
لكنّا اللّيلة محرومون
صبى أشجانك نخبا .. نخبا
صبى حبّا
فأنا ورفاقي
قد جئنا اللّيلة من أجلك !

الثلاثاء، 4 نوفمبر 2008

لحظه

توقفت امام فاترينة المحل بثيابها الرثه كانت تنظر الي الالعاب بكل شغف تقارن بين ماتلبسه التماثيل الخشبيه وما تلبسه هي تمنت لو تكون مثلهم لا تتحرك وتلبس ثيابا نظيفه بدلا من ثيابها التي افناها الشارع بكل ما فيه وكل من فيه
تمنت ان تمسك عروسة وتحضنها بدلا من العرائس التي تصنعها من اوراق الجرائد وتحاول ان تمارس عليها العابها الصغرية مثلها
بدون ان تشعر وجدت يدها علي الزجاج تحاول ان تمسك حتي بخيال لعبة من تلك الالعاب التي امامها .
فجاه وجدت من يصرخ فيها "ابعدي عن هنا هتوسخي الازاز "ارتعدت وجرت ولم ارها بعد ذلك.

السبت، 1 نوفمبر 2008

اسبوعين

من اول يوم في السنه كنت دايما باصحي فرحان ان يوم انتهي من اخر سنه ليه في الكليه
لحد ما وصلنا لحد اسبوعين قبل الامتحانات و56 يوم فبل النهايه
مش عارف اذا كنت فرحان ولا زعلان
دلوقتي بجد مش حقيقة مشاعري ايه
فرحان لاني هاخلص اخيرا
حلمت باليوم ده من زمان
بس برده فيه حاجات كتير اوي مريت بيها كانت جميله
بجد انا برده خايف من الامتحانات
ربنا يعديها علي خير
عموما كويس اني عشت لحد دلوقتي
واتمني ان اللي جاي يبقي احسن من اللي فات

الخميس، 23 أكتوبر 2008

من بعيد

اراها من بعيد قادمه
احاول دائما التودد اليها
اخاف ان تصدني
الجميع يحذرني منها
يقولون انها عروسة بحر
ستغرقك الي الاعماق في حبها
حتي تموت وانت مازلت تشتاق اليها
تحبها
انك حقا تحبها
بالرغم من كل ما قالوه عنها
بالرغم من انك الي الان لم تقترب منها
تحب ان تراقبها بعيد
تحتار كثيرا فيما سوف تقوله لها
ايضا لا تدري ما ردها
تفكر دائما في شخص خفي في حياتها
هل هو موجود حقا
فيما تفكر لم لا تتقدم وتري
تزورك الفكرة مرات ومرات
لا تدري متي سوف تفعلها
ولكنك متاكد من انك
ستقول لها يوما انك تحبها
حتي وان رفضت حبك
او اغرقتك في حبها حتي الموت
لا تستطيع ان تخبئ في نفسك اكثر من ذلك
سوف تصاب بالجنون
ترن تلك الافكار في ذهنك
ولكنك دائما عندما تقرر لا تفعل
حقا سوف تظل حلما
تراه من بعيد

السبت، 18 أكتوبر 2008

اشتاق اليك

حقا اني اشتاق اليك الي عينيك ابتسامتك ثقتك بنفسك زكائك
اشتاق الي كل لمحة فيكي
كل يوم يمر لا اراك فيه يمر كانه جحيم اريد الفرار منه
انت حقا كل حياتي
انتي ضيائي في تلك الظلمه الحالكه
انتي شمسي في نهار الشتاء البارد
ارجوكي اريد ان تتذكريني ولو للحظه
كما اتذكرك دائما
اسمحي ان احبك علي طريقتي
يا ملاكي

الأحد، 12 أكتوبر 2008

رساله

حقا اني اتذكرك في كل لحظه في كل لفته في كل مكان انظر اليه .
هنا اول مرة تقابلنا هناك عندما رايتك تكلمين شخصا اخر والغيرة تفتك بقلبي .
امام الورود وانا اقول انك اغلاهن وانتي تضحكين غير مصدقة.
صدقيني بالرغم من انك ابتعدتي الان اري وجهك في كل مكان.
اتخيل اني احاورك انظر لعينيك كما مضي اراهما من قريب.
حقا ربما اكون قد اصبحت مجنونا لكنني كنت دائما مجنونا بكي.
انني لا ادري سوي حقيقة واحده هو انني مازلت احبك.
يتنازعني صوتان صوت يقول لي حاول مرة اخري وصوت اخر يقول لي ابتعد
فهي ليست لك ولم تكن يوما لك. فهل تحسين يوما بما يكنه قلبي لك؟

الخميس، 9 أكتوبر 2008

امتحان

سبحان الله تلاقي واحد صاحبك يصحيك من احلاها نومه في الضهر
ويقلك الامتحان اتقدم وبقي يوم الحد
وياعيني انت اصلا متعرفش شكل الكتاب ايه
ما بالك هتمتحن فيه
والله وانت متعرفش اساسا غير انك هتمتحن في الجراحه
ايه المنهج ايه الاسئله ربنا يستر
اهي اخر سنه وبعد كده هابقي حر