احب الاميره كحبه للحياه
نسى انها ابنة الملك والملكه
وهو المشاغب الذي لم يكن يوما له ملك
ارادها ان تكمل معه الحكايه
حاول بكل الطرق ان يلفت انتباهها
تجاهلته وكانه غير موجود
اسره حبها
وهو الذي لم تهزمه جيوش الملك
قرر اخيرا ان يذهب الي القصر
منعه الحراس من الدخول
ظل واقفا ينتظر
مر الشتاء وراء الشتاء
جمده البرد حتي اصبح تمثالا ثلجي
لم يذب بحرارة الشمس
فرح الملك بموت بموت المتمرد
ظلت الاميره علي عدم اهتمامها
لكن البلدة اتخذته الها للحب
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
هناك 3 تعليقات:
ايه الجمال ده يا محمد ..
حلو اوى بجد ..
مبروك كمان التخرج يا دكتور محمد
الله يبارك فيكي يا هبه
إرسال تعليق